Friday, July 29, 2011

يا رب


أحبك ... أنت تعلم ذلك... أنت معنا... و أنا أعلم ذلك.

أغلب من يسجد في المساجد.. و يخدم في الكنائس سيتأفأف من حديثي هذا... و سيطالبونني بالسمو عن هذه الحياة ... و عما على هذه الأرض... و لأنني أعلم و أؤمن ... أو أرغب بالايمان بأن أحدا منهم لا يمثلك... فسلبية الانسان ليست من عظمة الخالق ... و غطرسة بني ادم ليست من رعاية الاله... و ظلم بني البشر ليس من عدل الرب... ناهينا عن طرشٍ أخذ بنا جميعا الى الهاوية... أو لربما أخذ بالأطفال الذين يصرخون ليلاً صوت الجرافات و القنابل...

لم أءت بصفاتك من محض خيالي الذي كان واسعا... فأصبح يبدو كزقاقاً ضيقا بين شوارع مدينة الواقع البائس الواسعة. قرأت القران و الانجيل, عهدا قديما و جديد ... أسفارا عبرية و يونانية... و وجدك تتكلم عن الظلم, و القهر, و الجوع, و العطش, و الطغيان, ووجدتك تبشر من رأف بأخيه الانسان... أأخطأت الفهم.... أم فاتتني بعض الاصحاحات و السور؟

سيتساءل العالم... أأستنكر أم أستفهم؟ أنا أسأل جلالك... فقط لأُسمع بني البشر... الذين يللبسون الجلابيب و العمائم و القلنسوات و يرتادون حلقات القران و دروس الكتاب المقدس... يجتمعون أمام وجهك طالبين الرحمة و المغفرة ... ربما عن قبلة عابرة... أو سرقتهم لورقة نقدية تُركت على عتبات بوابة منزل مهجور... أو كأس ماء شربوه سهوا في يوم صوم ... "يسمون" عن هذه الأرض بما فيها من مادة و مال ... و يصبحون أكثر "روحانية", فيسألونك صرف النظر عن قطرة الماء و نصف القرش... كما يغضون البصر هم عن مجازر استهدفت الأطفال و النساء... فالأرواح المسلوبة كنصف القرش المسروق... و حروق الأجساد تُشفى بسرعة القبلة الخاطفة.

استنكرت كتبك المقدسة القتل و القتال ... فاستنكروا صورة الطفل حامل البندقة المزيفة... و تناسوا أن هؤلاء الأطفال لم يروا السلام الذي أقنعهم به رجال الدين في محافلهم الدينية . بصمْتهم ... وقفوا مع القاتل... ألست القائل ... "لا تقتل" ... "من قتل نفس بغير حق كمن قتل الناس جميعا"... وقفوا مع القاتل ... حامل البندقية الموجهة نحو الأطفال... أحباب الله ... الذين لأجلهم ملكوت السماء...

حقا سئمت ... أن أتبع اماما أو قسيسا ينحني أمام قاتل أخي ... ان طرقت باب معبد(ه) ألهى نفسه بأذكار الصباح و المساء... أو اشعال شمعة ... سئمت من أشباه رجال كلما طالت لحاهم تلاشت حكمتهم... و نساءا كلما ستروا رؤوسهم ضعف عقلهم... سئمت حديثهم عن قداسة العذرية ... و ذاك الغشاء ينتهك هنا و هناك ... و الطفلة تيكي... و لكن للشموع أصوات و لحبات السبحة طَرق قد يطرش الأُذن... سئمت حياتهم الجميلة المليئة بالورود و الطيور... بنوا في مخيلتهم جنة بطول و عرض... سكنوها و نسوا دورهم على هذه الأرض... سئمت تمثيلهم مشهد صلب الفادي و البكاء... سئمت صيامهم النهار من أجل الفقير ليعيشوا ملوكا في المساء... يفعلون كمن يلبس رداء راهب و هو زير نساء...

أعلم أنني قد أكون اخر من يصدر فتاوى و يقف أمام الهيكل ليعطي المواعظ... و لكنني يا "مؤمن" مثلك... أؤمن ... خلقني ذات من خلقك... تلقيت صفحة على خدي الأيسر.. فقدمت الأيمن ... و سمعت كلامكم عن المحبة التي تقطر من السماء... و حقا رفعت رأسي لأنظر عما تتكلمون... و السماء صافية ها هنا... و لكنني تجرأت بأن أفتح التلفاز على قنوات الأخبار ساعة ... فوجدت شعوبا لا تنتظر من فوق رؤوسها الا الصواريخ و القنابل... أعجبتني روحانية ابتهالاتكم و ترانيمكم... و لكن صريخ الأطفال يطاردني...ألا تزال تؤمن بوعظاتكم المحتكرة على ما تحت أقدامكم و ما فوق رؤوسكم؟ ألازلت تضيء شمعة و تقرع بسبحتك لتسكت هذه الأصوات؟

عشقتم الحديث عن جنة الدنيا ... لأنكم ضمنتم جنة السماء؟... و تجاهلتم نار الدنيا... لأنكم ضمنتم السلام من نار الجحيم؟

Wednesday, April 20, 2011

الشعب يريد.... أخيرا


كنا تونس... كنا مصر... نحن البحرين... نحن ليبيا... نحن اليمن.... نحن جيبوتي.... و سنصبح غدا... العرب.

من أكثر المشاعر التي غمرت قلبي في ميدان التحرير عندما وصلنا خبر تنحي حسني مبارك هي الفرحة. لم أكن أعي يوما ما معنى أن تبكي من الفرحة... و لكنني فعلا عرفت ذلك الشعور الذي جعل من عيناي تغرق في دموعها.... و لكن كم كانت الحرية بعيدة عن أيدينا لنجد أنفسنا غير قادرين على الاحتفال بأولى خطواتها .... فعلا ... لم أعلم كيف يحتفل العالم بالحرية؟؟ سمعنا عنها و لم نستطع يوما حتى التفكير بها... اطلاقا... دون مقدمات و لا حدود...

رقصنا و طبلنا... و تذكرنا شهداءنا الذين ماتوا منذ أيام من أجل هذا اليوم... و نظفنا الشوارع ... و انتصرنا على كل من قال انكم تبنون أحلاما ... و تعيشون في قصور منها... و كأنما القصر لم يكن على بعد ساعة ... هؤلاء الذين يملكون رؤوسا ... بأسقف تحد من أحلامهم... قبل واقعهم.

نعم ... شاركت في المظاهرات... و جعلت لنفسي رصيفا مفضلا في التحرير... و ضربني الشرطة... لأكسر أعينهم بقبلة مني لأرض مصر... لنعلمهم أن قنابلهم لم تكن باتجاهنا... رغم أنها كانت تحت أقدامنا... و رصاصاتهم ... لم تسقطنا... بل أسقطتهم من أعين العالم.... و كأنهم يأبهون للعالم؟ و شهداءنا الذين سقطوا... ارتفعوا ... و رفعوا معهم علم بلادهم... و أصبحنا أكثر ولاءا للانسان... الانسان القضية.

أعذرني يا نيل مصر... فانني أجد نفسي غير قادرة على فصلك عن دجلة و الفرات.... أعتذر يا مصر... لأنني غير قادرة على فصل سيناء عن النقب... و غير قادرة على تقسيم النوبة.... أعتذر يا سوريا ... فالجولان ليست بيننا... و لكن لنا... نحن الاثنان... أعتذر يا أردن... فنهر الأردن يقسمنا و لا يفصلنا عن بعضنا.

أريد... و لا أعلم كم سيوافقونني... و كم سيقولون عني أنني أعيش بذات القصر... و لكنني حقا أريد... أن أقف في مصر, سوريا, لبنان, البحرين , تونس, الجزائر, ليبيا, المغرب, الأردن, السودان, أو العراق و أقول "هذه بلدي"... و يقف أي عربي على مشارف القدس... و قلبها... و يقول... "و هذه بلدي" ... للحرية طعم جميل... فلنتحرر من تلك الحدود التي صنعت منا 22 شعبا!!!. يرانا العالم عرب... و نحن جعلنا لكلمة من ثلاث حروف... ألف اشتقاق...

رقية طبيلة

Monday, March 21, 2011

A Short Letter to the Bishop




Since ever, we thought that most of religious institutes were always standing between us (the normal people with no turbans or miters) and the absolute freedom we've been fighting for!! Ever since the words war, revolution, sacrifice, and martyrs existed.
Yes, we've been standing on crossroads for a very long time, trying our best to figure out how to frame the beautiful picture we created of freedom.

No!! I know we are in Egypt, and the focus, just like most of our political science courses, is on our revolution, and how to maintain what we fought for. However, this time, I'm speaking about Palestine. Yes, against all expectations this 1000 kilo-meters away "far" land has also been one of the dominos falling to form an amazing image. The Palestinians started a new Facebook group calling for marches around the world to stop the division between Hamas and Fatah and consequently Gaza Strip and The West Bank. I was surprised, and sort of heartbroken. My people have no freedom, they lost it 63 years ago, and when everyone around them is calling for liberty, they call for unity. What a depressing point we've reached.

This time, it comes from the church. The Greek Orthodox Church in Jerusalem; an amazing call; the people demand the end of the occupation. No, it's not someone who's seeking popularity, not someone who has a certain agenda, not someone who took part in the division; it's his all excellence Bishop Atallah Hanna; the second man in the church of Jerusalem. Finally, a religious figure is not publishing an ad. in the newspapers supporting the government when closing Rafah crossing in the faces of children. Finally, some religious public figure that is not issuing a fatwa saying that revolution is "haram" idolizing a bow in front of a unjust ruler rather than God. Finally, I know God wants the children of Palestine and the whole Arab world to live with dignity, to have a bright future, finally, they realized that they don't have to count their armies before fighting, but they rather measure the will of each and everyone on the front line. And before that, measure the amount of belief they have within their hearts.

Thank you, your excellence, see you in Jerusalem.

Your daughter,

Roqayah Tbeileh

Friday, February 18, 2011

تحيا الحرية ... تحيا مصر


من قال ان دماءنا أغلى من باق الدماء؟؟ من قال ان دموع أمي أمر من دموع باقي الأمهات؟؟

لربما من أصعب المصطلحات و الكلمات و المفاهيم هي .... الحرية ! ما هو ذلك الواقع الذي مات من أجله الملايين ... و كم هو ثمين ... لنضعه على كفة موازية لمستقبلنا... لأبائنا و أبنائنا.... ؟

لابد أن أعينهم اعتادت البكاء ... فما كان جديدهم؟ لقد تلقى النيل مئات القنابل نيابة عن أجسادنا... ألا تستحق هذه الأرض ... قطرة دم كرد جميل منا على الأقل؟ لقد اعتدنا الضرب... فما كان جديد رصاصهم؟؟؟

و بقي من أمن بالمسيرة.... فعلا ... مات البعض... و بقي البعض... ليلحقوا بهؤلاء الذين لم يستطيعوا الوقوف للتأمل... هؤلاء الذين يرون "شعبي مصر" يتضور جوعا... و قالوا لا.... لا للظلم ... لا للجوع.... لا للفقر.... لا للسكوت!!! و لقوا حتفهم عند ميدان سمي لأجلهم منذ سنين... زاروه مئات المرات ... مع أمهاتهم ... و ليت أمهاتهم عرفن أن بواقي حياتهم لتفنى ها هنا.... و تصنع كرامة... كنا قد نسيناها منذ زمن. لربما قالتها الأم ... ربنا معاكم ... و لكنها لم تراهم فعلا ... يرحلون!!!

سلام لهؤلاء الذين قتلوا على أيدي الأعادي... التي لم تسلم من أيديهم أرض مصر... سلام لهؤلاء الذين رحلوا ... من أجلنا... ليتركوا في أعناقنا ... اعادة المجد القديم.... هؤلاء هم المصريون... هؤلاء هم من كتبوا الكتب... من في المصانع... من حرثوا الحقول.... هؤلاء هم ... من وجدوا في السماء راحة .... لنصنع بأيدينا نحن ... أرضا فقدناها منذ زمن.

يكفي أننا لم نعد نحتاج لوضع الصليب و الهلال معا... فنحن اليوم لدينا علم مصر... نرفعه دون أن شك أن أحدا لن يجرأ الا أن يجعله عاليا كغيمة في السماء..

كم غالية هي هذه الأرض ... لابد أنها فعلا جزء من القلب... لنضحي بنبضه من أجلها...

لابد انها تستحق الحب و المحبة ... النفس.و الروح.... و نور البصر.... لأن أحدا لا ينحني بعد معركة اهدر فيها دمه زورا باسم مصر... ليقبل أرضها و يبقي نسرها محلقا و مرفوعا ... لو لم يعشقها....

لا تخافوا على الدستور... فقد كتبتم يا شهداء مصر... بدمائكم دستورا نحفظه بدمائنا... كتبتم الحرية... و أعطيتموها اسماً جديد.... مصر!!!

تحيا الحرية ... تحيا مصر....

Tuesday, January 18, 2011

حريق



نظرت الى المحتل و وجدته يقلع أشجار بلادي ... و رؤوس أحفادي... وجدته يجدد ذخيرة البندقية و عيناه على حياتي التي تزهق من بين أضلاعي... ليحررها هو بطلقة. هذا هو المحتل ... يتكلم غير لغتي ... لا يشبهني ... لا يزرع في أرضي ما زرعه جدي.

أما أنا اليوم... فلدي جواز سفر... وددت لو يتخلى عني ... لو عنه تخليت. لدي "بيت"... بلا سقف ... بنصف حيط... لدي أبناء... ذهبوا حيث لا أعلم ... ربما حيث الشمس فعلا تشرق... أو ربما الى حيث لا شيء ... لدي كل ما لدي.... وطن حر... مستقل... و علم أرفعه دون أن يشارعني أحد في شرعيته... لدي لغة لم يسرقها أحد مني... و أغان فلكلورية لا تزال في قاموسنا... أنا حر... العالم لا يراني الا حرا... لكن...

سلبوني حقي في الحياة... في أن أرى أبنائي يكبرون... لأبيعهم في أول مزاد... أهون علي أن أغرق على حدود وطني و أرى كفني يمسح دموع أمي... من أن أبقى فيه ... و أنا أعلم أنه يتسع لي... و لا يسعني!!! أمسكوني ... و دعَوْني خائن.... لماذا لم يسألوني ... أين كانت شمس بلادي عندما كانت يدا طفلي ترتعش بردا؟ تاريخي يشرفني... و لكنهم سلبوني حق أن أقرأه... أن أرفع رأسي و أنده باسمه.

وجدتني أنظر بالمراّة.... فقط لأيقن أنني أعيش على أنني نصف انسان. لأرى أن وجهي يحمل علامات سنين .. لم اتجاوز نصفها...

لم أجد مما يطفئ ناري سوى نارا توقد بشعبي شرارة لو سالت دمائي...

أبكي اليوم ... لا لأنني ولدت فقيرا... و لا لأنني أعيش فقيرا... بل لأنهم سلبوني الحق بالأحلام ... و انتظروا مني أن أنام ... أعطوني لحافا أتغطى به.... و لكن أين البيت.... أعطوني دستورا ... أعرف به.... و لكنني لا أفهم من هذه الحروف شيئا....

سلبوني حق ... أن أرى في الشمس حرية.... أن أرى في القمر جمال...سلبوني كل ما يجعل من الانسان انسان. و توقعوا مني أن أكون مواطن... في وطن جعل من جسدي رماد... و لم يعلن حتى الحداد.

Wednesday, January 5, 2011

أنا غاضب..... يا عالم ... أنا غاضب


أنا غاضب.. !! ماذا فعلتم بإنسانيتكم؟ أين ذهبتم بابناءنا ؟ ارتكبوا ما شئتم من جرائم بالإنسان.. لكن اخرجوا قدسية الله من خطابتكم كما أخرجتموه من قلوبكم!!

أنا غاضب... لأن أنفسكم ليست ملكا لكم... و أفكاركم لا تمثل حريتكم ... لو كان ثمنها دماء أبنائي...

أنا غاضب.. لأن وطني بين يديكم .. حريتي بين يديكم... مستقبلي بين يديك.... و عيناكم لا تراني ... و كان حري بها أن ترعاني...

أنا غاضب... لأنني لم أجد في بلادي الواسعة سوى هيكل الكنيسة لأختبئ ... أو أخبئ أبنائي من صوت لم يعهدوه بين التراتيل... و كلمات المزامير...

أنا غاضب... لأنني ... حتى و أنا في عهدة الله .... و في قلب بيته ... أصرخ خوفا... و لا أحد يسمع... الله محبة ... فكيف أدخلت في معادلاته ... حربا.... بدأتها لوحدك... لتنهينا جميعا ؟

أنا غاضب... أنا غاضب بقدر ايماني ... بعذرية العذراء... و شفقة الأم ... على صبيها.... تقبل جراح كفيه... و ندوب جبهته... و ترى شعبه ... يصرخ صرخاته...

أنا غاضب... لأنهم ... اذ يجلدوننا... جلدونا ... تسع و ثلاثون جلدة... كأنهم يعيرونا به... و بما احتمل جسده ... لا يعلمون ... أننا نعزى بالامه ... منذ أول طريق الام عرفه التاريخ... سلكنا نحن ايضا طريق الام حتى يضع العالم "النهاية" للتأريخ ...

أنا غاضب... لأنني رأيت العذراء تبكيني... و لم يمسح أحد دموعها... و لطخت دماء أخواني ... ايقونتها ... متى أدخلتم الدماء دارنا؟؟

أنا غاضب... لأنني ذليل في وطني... لم يهن على شعبي كرة قدم... و لكن هان عليهم شعبي!!

أنا غاضب... لأنك استعملت اسم الله ... ليتك عرفت الله ... ليتك سمعت يوما ... عن محبة الله ... ليتك استمعت يوما لصوت الله... ليس بعيد... في قلبك... لكنك هجرته منذ زمن...

أنا غاضب ... لأننا اليوم ضحايا ... و غدا ... ضحايا... و العالم كله يرى... و العالم كله يسمع... لكنني خائن لتاريخي... لأرضي ... وعرضي... ان شكوت القريب للغريب.... ان شكوت لله بصوت عال ... منخفض أكثر من صوت رصاصاتك... و دوي قنابلك.... أنا مظلوم ....

أنا غاضب ... لأننا بنينا هذا الوطن معا... و زرعنا ترابه معا... و سقينا نيله دماءنا ... كلينا.... و لكن أحدهم كان له الكلمة الأخيرة ... تعلو فوق راية العلم ... للأسف... تفوق الشرف... في دماء ... شهدائنا معاّ!!!

Wednesday, December 29, 2010

وسوسة شيطان ... شهد مجزرة غزة


اتساءل!!! ألم يثبت لنا التاريخ أن الانسان هو الأقوى...من كل شيء ؟ لماذا اليوم ؟ من بين كل الأيام.. قرر الانسان أن يتخلى عن معركته الأولى و الأخيرة ... المعركة التي خسر من أجلها الكثير.. و نال الكثير... لماذا يتوقف الطابور دوما عندما يصل لأطفال أوقفوا اللعب لوهلة... فقط لينتظروا ... مع باقي الكبار.. او ما تبقى من الكبار ... أجيبوني أيها " الكبار"... لماذا أصبح البيت خاليا؟؟ أين ذهبت تلك الفتاة ؟؟ لماذا بات أطفالنا يكرهون اللعب و يهوون الانتظار؟ أأصبحت جريمة بعين الانسان أن يحارب الانسان ... من أجل بقاء الانسان؟ أأصبحت جريمة بيعني الاله ... أن بقول الانسان في وجه الانسان... لا هذه المرة لن أنحني؟ أأصبحت جريمة بعين العدالة ... ألا يركع جسد قد نزف طويلا ... أمام الظلم؟

لم أعلم أن الصدق و الصداقة.. و كل ما هو انساني.. مات أمام دبابة... و أن الأخوة التي جمعت بيننا يوما .. كانت قد أصبحت ... كأسمائنا... تتغير مع الهوية. اليوم استيقظت... لأنسى أو أتناسى... أو ربما لأتظاهر النسيان ... أنا لست أنا... لمن هذا الفنجان؟ هذه ليست قهوتي... و هذه ليست داري... هذه الحياة.. ليست حياتي... من امسك الألوان و أطال اللعب؟ ... الأولاد مجددا؟؟

من أعاد صورهم الى الدولاب؟... أردت يوما أن أبكي... فوجدت وجها واحدا في المراّه ... ما أقسى أن يبكي المرء لخيال... اتظن أنني أتذكر بالنظر... لو أن النظر مقياس لسال مع الدمع ... و لكن قل لي... أليست الأرض ملكا لنا ... و الدار ملكا لنا..و المال و الشوارع و الأروقة... ألم تسرق كلها منا ؟؟ فلم يأت بسرعة القدر... شخص يعتقد أنه القدر... ليأخذ الشيء الوحيد الذي لم يستطع أحد بيعه ... و لا شراءه؟ لقد حملت الفتى بين ذراعي... في كل ساعات حياته... متى بدأوا مزاد؟؟ .. و أين كنت ؟؟ بكم باعوه؟؟ و من اشتراه؟؟

الأطفال لا يرون الدمار دمارا.. بل يرون فيه فسحة أخرى للعب... و حجار كثيرة ... كافية لبناء مرمى وهمي... هم لا يرون رماد الحريق... بل توهجه... ماذا فعلت؟ كيف أوصلت اليأس الى داخل لعبتهم ... كيف غسلتهم بدموع أبائهم... كيف مررت عليهم شهرا... لتجعل من حياتهم جحيما...

أينهم الأطفال... أقتلت الأمل بهذه السرعة؟.... لا!!!! ببرود الأعصاب؟... لا!!!!!!!!!!!! بل على مرأى العالم كله!!!!! ليتك فقط عرفت قوانين اللعب...

Sunday, August 8, 2010

فستان العيد...رسالة الى ريتا


عزيزتي ريتا ...
أنا بابا... و انتي أكيد مش فاكراني... بس أنا فاكرك كويس... كويس قوي.. أصل اخر حاجة فاكرها .. كنتي انتي بتلفي بفستان العيد... مبسوطة بيه... و الدنيا ماكنتش سايعة الفرحة اللي فعنيا... و فعلاعرفت بعدها .. الدنيا ما كنتش سايعاني...

كنت عارف انك هتزعلي لو محضرتش التخريج بتاعك في أولى ابتدائي... بس غصب عني.. انتي تعرفي غلاوتك عند بابا... صح..؟؟

أنا كنت عايز ست ساعات بس..أشوف الصبح... و أشوفك بتفتحي الهدية اللي جبتهالك... يا ترى فتحتيها من دوني؟؟ ... مين بيجبلك هدايا

دلوقت؟؟

ما كنتش بحب أتصور... و أمك فضلت ورايا لحد ما وافقت .. ناخد صورة .. بعد القداس.. بس القداس ما خلصش... و الصورة ما اتاخدتش... يمكن كان لازم ناخدها قبل ما نروح... معلش... أهو الجواب اللي كنا منسمعو دايما... جي معادو.... "بتحصل" ...

ريتا... أنا عايزك بكرة .. فيوم فرحك تنبسطي... و ما تعيطيش.. دأنا هكون معاكي..يمكن مش هقدر أمسح دمعتك... بس جنبك... أكيد مش هعديكي من باب الكنيسة... بس لازم هتعدي..

ما تفتكريش أي حاجة حصلت.. عنده... ده حتى الباب... بقى أصغر.. غيروهولكو.. عشان ما تفتكروناش...


ريتا ... أنا ممكن أكمل كلامي لبكرة... بس لو فضلت العمر كلو.... أقرا شعر... و أحاول أكتب مش هقول أحسن ن اللي هو قالهولنا.. افتكري كلامه كويس... فكل يوم تعيطي و تتدايقي... افتكري انو في حد جنبك... و مش اي حد أبدا... لأ .. ده ربنا بنفسه.

Tuesday, August 3, 2010

وطني دائما على حق


"وطني دائما على حق".... و ان تأتأت شفتاك قبل أن تنطقها ... فأعلم أنك بلا وطن... و ان قلتها أنا قبلك .. فشكرا لأننا اليوم أنتصرنا على الحدود التي رسموها لنا... أبوي قللي حقيقة ... قالي انو ستو من نابلس كان عندها وثيقة بتقول.. مواليد مدينة نابلس قضاء بيروت...

وطني دائما على حق... فالوطن هو المشترك ... فكلنا نتنمي الى عائلات مختلفة.. و اديان مختلفة... و مناطق مختلفة... و لم يكن يوما الوطن ... مختلف عليه ... خاصة قبل بدأ حفلة الرسم تحت رعاية سايكس.. و بيكوت...

وطني دائما على حق.. لا أعلم ان كان وطني هذا هو ... جبل لبنان .. أم جبل النار.. أم نهر النيل... أنا لا أعلم الا أنه ...................................دائما على حق...

وطني دائما على حق... لا تحاسبني ان كان ملك البلاد/رئيس الجمهورية/ مفتي الديار/ ام كبير الأساقفة ... يقول ما يقول .. و يجتمع مع من يجتمع... فان حاد كلامهم عن شريعة وطني شبرا... فقد قالوا كذبا....

وطني دائما على حق... و ان لم يكن الاهه البترول... و لم تكن حدوده واضحة في أعينكم ... اخلعوا نظاراتكم ... ان لم تكن صنع أيديكم... و

ابحثوا من جديد... ستعلمون أن وطني/كم دائما أبدا على حق....

وطني دائما على حق.... يؤسفني انك قد لا ترى في علمي.. دماء شهدائك... و كرامة شعبك ... و تفضل حقيبة من الدولارات ثمنا لما حاربنا من أجله سوية... لكن لا يهم ... قد تهمني أكثر من الرجال بالبزات... و العمائم و الصلبان... لا يهم ... فأنت لست مجبرا على الايمان بوطنك .. طالما لا يزال أحدهم عند سفح الجبل.. ينتظر أن تنتهي امه من حياكلة العلم ليرفعه عاليا...

الله يرحم العصملي... احتلنا... بس على الأقل ما كان يصنف سيدي الا على انو عربي..."
رقية فاروق طبيلة

Sunday, June 27, 2010

أصرخ


أصرخ ... فأنت لا تعلم أن السماء اليوم بلا معاهدات ..
و لا اتفاقيات تحول دون وصول غضبك.
اليوم فقط ... قد رمت السماء بأربطتها من أجلك ...
أصرخ ففي صوتك اليوم تحرير ..
و في قبضتك مجدف يصل بك الى بلادك... كراماتك و عزتك ...
أصرخ و بذراعيك انتفض... فأنت اليوم حر.. و أسراك الليلة أحرار..
أنظر الى السحاب و انتظر ... أن ترى طرق وطنك....
و بندقية جدك...
و صورة لابن عمك...
فهم اليوم للأبدية ... لا للزوال...
أركض..
و أطلق لقدميك العنان ...
فتمسي عند أرض ... لا حدود لها.
أصرخ .. بصوتك وحدك... ستجد الأصوات تعلو من زوايا السماء ..
أنبياء رأو فيك عزة... لم تكن بأقوام ....
ستصلي العشاء اليوم بمدينتك... و تقرع الأجراس السماء....
قم باسم ربك الليلة .. و انده .. و الأمم وراءك ترتل ...
أن لك الحق .. أنت اليوم تأم الصلاة...
قد ظننت أنك وحدك في زنزانتك ...
و لكننا ها هنا عند كل حرف كتبته على تلك الجدران...
فلسطين .. القدس.. فلسطين .... غزة ...
فلسطين الأرض التي أنبت زيتونها أنبياء ...
أنبتتك أنت ...
لم يعش الدهر من خاف اليهود ...
لم يعش أبدا ... على هذه الأرض ..
من كتبت له الأقدار أن يموت.

رقية فاروق طبيلة.

Sunday, June 13, 2010

مصر يا أم العجايب


"مصر يا أم العجايب ... شعبك أصيل .. و الخصم عايب... "
هذه هي مصر التي لم يستطع قلمي الذي كتب عن القدس و حيفا ألا يكتب عنها...
أنا التي رأت فيها ما لا ينساه بال ... مصر أنت على الخاطر... أحبك جهرا و لن أخاف من البوح بذلك. فهذه الأرض مبارك شعبها . مباركة هي ... صدق من قال...
فأي نيل سقى ظمأنا .. في ليلة أنوارها أبراجك... ووجوه كتبت التاريخ بابتسامة حازمة... جعلت من شوارعك صفحات ترمي بكتب التاريخ في مخازن .. و تعتلي عرش الكتابة فوق الورقة و القلم.. و كم من انتصار احتفلت به في تحريرك.. و كم من منصب اعتليت .. لم يكن بشيء منك و من اصالتك....
أنت أغنية تصدع في شوارعك... في مقاهٍ تغير العالم بين جدرانها... أنت الجمال بأجمل حلله ... و أنت الزعامة بأبهى انتصارتها... و انت الأصل و التفصيل... انت عربة يجرها متقدم بالسن ... ساقه الزمن الى أن أرصفتك .. أجمل ما رأت عيناه ... ماضيه و حاضره...

كيف لي ألا أقرأ التاريخ فيك .. و في كل زاوية من طرقاتك .. زمن تشرحينه بصورة ... لا يزال العالم يفك رموزه.... كيف أسرتني هكذا؟ دون ان أدري!! أجد العيب في المثال.. ولم أجدك الا قطعة .. صب فيها الخالق ابداعه.


أنت مصر ...مصورة .. كما أنت .. لم يأت و لن يأت العالم بأجمل منك

شعبك .. شعبك فقط أكل من قمحك.. ليس له سوى ان يكون مثلك .. كما ماّذنك الفاطمية ... صورة للعذراء قبطية .. مولد.. و ميلاد... تضيِعينني بين روحانية و روحانية ... تأخذينني و تعيدينني.. تغيرين فيَ ما تغيرين.. و من قال أنني أءبى التغيير؟

لو وقعت في طرقاتك .. لوجد ألف يد تساندني... فمن ينتشلني ان قلت أنني وقعت في غرامك؟
أي شعب ذا الذي شيد الله به بنفسه؟
هلا فككت لي رموزك؟ كيف وجدتِ لنفسك مكانا في قلبي؟ أنا التي ظننت أن قلبي لا ينقسم

عرفت فيك خير من عرفت.. ورأيت فيكِ أجمل ما رأيت.. أهو النهر, أم الصحراء, أم النور , أم الشوارع, أم الشعب, أم المساجد, أم الكنائس, أم المعابد, أم الحضارة... أم ... أم ؟ هي كلها مجتمعة.. و أي منها لكان كافٍ!!!

قالوا لي أنني لم أر من مصر شيئا !! أخاف ان أبصر يوما.. فلا أرحل أبداً...
أخاف أن أواصل الكتابة فيك .. فيشقى قلمي ... و تهلك يدي... و أنا لازلت في السطر الأول!!!

Saturday, June 12, 2010

Human? Do You Have Rights?

Last night, I changed my Facebook Status!!

Not a Big Deal. " Don't Worry,,, At the End you will forget how the whole world stood against you, When you Remember that God was on your side. God Bless you All. God Bless Us All ". Three friends liked it; An Egyptian Muslim, A Saudi Shiite, and a Palestinian Sunni.

I commented : "Copts in Egypt, Bahais in Egypt, Shiites in Saudi Arabia, Shiites in Egypt. Someone should stop what is happening against our religious minorities."

A minute later, the Egyptian Muslim unliked the status !!!
I didn't get which part he didn't like, but any would lead to the same conclusion: If you have your rights, you should be glad, you should shut your mouth, and cheer for the leader, or NOT.

He made me wonder, When are we going to care for humanity more than the subculture we belong to?

I'm not saying that we should act blind towards what group we ethnically/religiously belong to, but at least consider that we are humans, before being anything else.

I don't understand , can't we just take a stand just like everyone else. when we applaud for them defending our rights, while we barely care to know the status of others' rights.

We forgot everything in common, and concentrated on what's different.
Here's a thing:
1) They follow Jesus, they draw the Cross. Their prophets list does NOT include Mohammed or Samuel.
2) You and THEM have something in Common.... God. Isn't He enough?

Wednesday, June 9, 2010

Human Rights?? Seriously??


Why do we bother writing human rights declarations and charters, when all we know is that our minorities will suffer in front of the whole world, and they will be ignored just because politics and oil stand above their needs and rights?

When the whole world celebrated christmas, Egyptian Christians were fixing their black ties, and recalling the best memories they had with their beloved, who were killed brutally on christmas eve, as they were attacked right after the mass.
Then, human rights activists, were celebrating , no time for those minorities!!!

Today, Egyptian Chritians are protesting as the government is trying to change the marriage laws within the church, as they tend to enforce divorce and the acceptance of divorces given to christians through civil courts. Such a law shows the level of respect the Egyptian government has for one of its major religiousgroups. His Holiness, Pope Shenouda the third, refused applying such a law, as the Coptic church has been committed to its laws eversince Christianity reached Egypt more than 1900 years ago. The pope was attacked by the government especially after he was given an 8-day notice to change his announcements. Otherwise, his authority will be jeopordized.

When are we going to stand up and say that we are all against applying civil laws to Religious institutions? When are we going to say our word ‘We refuse’?
When will human rights agencies reply to our alarms rather than snoozing them ?
(I might not have many sources and facts, but I do have eyes, and I can SEE) Roqayah Tbeileh

Tuesday, May 25, 2010

Taking a Look At Home



I remember well ten years ago, when my father grabbed my hand and drove for two hours from Amman, Jordan and took us to a mountain near the Palestinian- Jordanian boarders. He pointed towards the lake and said "This is Tabarias", then pointed to the left and said "And this is Palestine". Ever-since, the picture of that land fading as the sun has been engraved in my memory. That was the closest I could get to 'home', 10 kilometers.


I am not the story here, my people and my land are.

Last night, 'aljazeera' aired an interview with Ahmed, 12 years old, who was arrested and tortured by the Israelis for throwing a rock at an Israeli military Jeep. Ahmed's story is one of many that are supposed to grab the attention of the whole world to the ethnic cleansing that Jerusalem is undergoing, as the Israeli government attempts to keep the demographic majority of the city Jewish. Each day, there's a house that is demolished, family that is harassed, history that is stolen, therefore people are urged to leave the city, and leave everything they fought for behind.

It all starts with demolition of Palestinian homes. The Israeli Committee Against House Demolitions (ICAHD) documented that since 1967, 24.145 homes has been demolished in the West Bank, and Gaza. 3,753 orders for demolition in East Jerusalem were issued between 2004 and 2008. After all they are humans who have limits for their tolerance, not to defend them rather to find some sort of excuse for them to leave. "It's a transferring policy, it is like when you are thirsty and I give you a cup of water, and I tell you that it's yours, but you can't drink from it" Salim Shawamreh, a Palestinian activist in ICAHD says. Shawamreh's house in East Jerusalem has been demolished 4 times for lack of permit. Administrative Demolition is a common type of demolition, in which a building lacks a permit which is hard-or even impossible- to obtain. Therefore, buildings are considered illegal and are ordered to be destructed. Demolition is not a new technique to pressure Palestinians. In 1971, Israeli troops invaded the village of Il Nabi Ismael "Prophet Samuel", north Jerusalem, and destroyed all homes surrounding the mosque. Now there are around

There are many residents of several villages near Jerusalem that suffer different means of harassments other than house demolition. Minors are taken continuously from their beds and homes in the middle of the night. B'Tselem reported that Israeli Officers along with security intelligence agents and armed police men used to cuff under-aged Palestinians and interrogate them in the Police station. Usually those kids, who are between 12-15 years old, are suspected of stone throwing. Many of them are kept in detention for more than a week. Based on testimonies given to B'Tselem, Palestinian children are beaten and threatened during the questioning. Ahmed, who was mentioned at the beginning of this article, says that he was cuffed and put into detention, as he was persecuted for throwing stones at a military Jeep.

Israel Tries it's best to erase the Arab identity of Jerusalem, as the Israeli Government is recently including Islamic and Christian sites to the 'Jewish' sites of its own. Days ago, the government added one of the ancient mosques, Bilal ibn Rabah, to its list of Jewish sites. Other than including the sites, they also try to destruct the major ones, as the case with Al- Aqsa mosque, which is endangered to collapse between a second and another.

Ever-since the six-day-war, Hebrew names have been added to the signs and direction around and all over Jerusalem. The Arabic names were illuminated and replaced by the Hebrew names only written in Arabic. All these 'minor' actions are some sort of an attempt to illuminate the Arab identity from the city.

If my family members are harassed, my home is demolished, my worship house is inaccessible, and language seems to be broken, why would I stay? Still, my family members are those prophets who pray each and every day in the invaded churches and mosques, my 'home' is that illegal tent next to the golden dome rather than castles in any other country in the world, my language is what keeps me saying " Tahya Falasteen", long live Palestine, but until I go back there and be the one who resists, I shall salute those who refuse to go out, who refuse to obey , and refuse to deny the right they have behind the walls of that city. You shouldn't get a license for your own land.

Grave Number ...?




Israel hasn't only been harassing living Palestinians by making living for them in their land hard intolerable, but it also innovated a way to irritate both living and dead Palestinians. One of the major human rights violations that Israel has committed is the 'Numbers Cemeteries'. Numbers Cemeteries hold the bodies of Palestinians who were killed by the Israeli forces, or who died in Israeli prisons. These cemeteries do not have head stones or names, they only hold reference numbers that only Israel knows about, and got access to.


'Em Mahmoud' has lost her son in a military operation, after which his body was taken by the Israeli militants and graved in one of the numbers cemeteries. She describes how hard it is to know that his body is somewhere but she didn't get the chance to kiss his head as usually done. Ibrahim Masoud, who also lost a son by the Israeli operations described his feelings and said that this kind of inhumane action makes him feel that he's been tortured twice, once for losing his son and the other when he is robbed the right to take a last look at his son's body.


Last month, We have Names and We Have a Homeland was published by the JLAC (Jerusalem Legal Aid and Human Rights Center). This book is supposed to include all the names of Palestinian prisoners who are suspected to be dead and martyrs whose bodied are in numbers cemeteries. JLAC also holds a lot of activities concerning Palestinians' sufferings from Israel's violations, especially in human rights field. JLAC tries its best to provide help for Palestinian families to return their beloveds' bodies. Another question is raised about the reason Israel wants to keep these bodies under its control-other than psychologically abusing Palestinian families- as Israel has been accused for organ harvesting. Arab- Israeli Knesset member, Mohammed Barakeh argues with the Israeli government to give back the bodies to the Palestinian authorities. Barakeh also says that this type of action, even if to dead bodies, is considered a human rights violation, and Israel should be punished by the whole world for hiding such an issue from the international media.


These cemeteries occurred with the Lebanese civil war, when the IDF committed many war crimes, and needed to hide them. Back then, those cemeteries included Lebanese civilians as well as Palestinian refugees. Until now, only four of these cemeteries are known to exist; Banat Yacoub- on the borders of Lebanon, Syria, and Israel-between Jericho and Damieh bridge- on the Jordanian Israeli borders- Refedim –Jordan- and Sh-heita- North Israel, next to the Sea of Galilee. One of the major figures of the resistance who are suspected to be in one of those cemeteries is Dalal Al Mughrabi, whose body hasn't been exchanged in the Hizbullah- Israel exchange of dead bodies and prisoners.




It is a shame that we are reaching a point where we are to accept the fact that we are being persecuted and killed each and every day, and argue whether our dead bodies should be treated respectfully, as any religion implies, or not. It's a shame that the world will always hear of human rights violations in the whole world, except in the land we belong to. It's such a shame that these cemeteries are kilometers away, but we chose not to know about them. It's a disgrace that a mother is somewhere in this 21 century world, is not asking for her son back, but for his body. Is this the bottom we waited to hit?
Roqayah Tbeileh

Sunday, August 2, 2009

دبكة بالثياب المدنية

يرقصون دبكتنا بأرجلنا .. على أرضنا. يلبسون أثوابنا و يلفون حول رؤوسهم كوفيتنا... يحصدون زيتون أجدادنا, يعصرونه و يبيعونه.... و على أعلى الجبال ينادون بأعلى الصوت... " تحيا هذه الأرض... و يحيا زيتونها".
لا يعلمون أن رقصنا... لربما كان أخر ما بقي لنا من سعادتنا.... و لكننا حتما من يصنع سعادتنا .. حتى لو بين أسوار الحديد المكهرب و سيف مسنون. .. لا يعلمون أن زيتوننا "زيتونهم " هو نبيذ ليال كنا قد عشناها على أرض لا قصورعليها.
لا يعلم حكيمهم الساذج, الذي عانى الأمرين ليخيط شفاهنا, أن صمتنا ما هو الا أعلى صرخاتنا و أحكم قولنا.
لربما سرقوا منا أرجلنا و لبسوا كوفيتنا , و لربما أمسكوا بمسبحتنا و تراقصوا على أنغام مجوزنا ... و لكنهم لم يقتلوني ... فها أنا ... فوق الأرض أم تحتها ... لا يهم .. موجود. و سأبقى و تبقى كل قطرة دم تخرج من أشلائي ..حبرا أسودا على صفحات تاريخ أبنائهم.
سأعود ... لألقي نظرة على تقاطعات الطرق في أرضي.. و سأنظر الى اشارات مرورهم .. و أفك رموزهم العبرية ... و حتما سأصل الى تل الربيع و أفخر بالرقص,,, بالثياب المدنية.و سأبقي على قصورهم على أعلى جبالنا... ليأتي ابني كنعان و يسأل ... عندها سأقول له.... هذه الأرض بأكواخها المهدمة لم ترضخ يوما لقصورهم ... و زيتوننا هذا .. لم ينتظر يوما كلامهم ... فالله هو من صنع المجد لزيتوننا و أرضنا.
رقية فاروق طبيلة

Wednesday, June 17, 2009


I am grateful that what goes in politics goes under the table.
Unfortunately, humanity as well had been taken also under the table while it should always be above the table.

The tragedy of Gaza and the Gazan Women neither should pass under the table nor should be off the table. I can't express how much I hate that I don't have a table , yet having a pen, and fingers allows me to do What I am obliged to do and show the few people I can show, that the Gazan massacre is not over, the tragedy has just started. We fear from the storm what follows it, and we are now in "what follows".

Around five months ago, Gaza strip was attacked by the Israeli Forces that left nothing but demolished cities, and shattered bodies all around, waiting to be buried. Weeks ago, A Gazan woman appeared on a news channel explaining the misery she, along with her family, suffers each day. I was shocked to know that in such a century, when you can get a machine to serve you tea, there's a women who stays awake all night to protect her children from a snake that might attack at any time, since she lives in a tent in one of the recently established camps in Gaza. She lost her husband, and her house, definitely there are no jobs in Gaza. No water, No food, No security, if I keep on I will end up with a thousand No (s).even listening to this woman hurts. She's a mother! Any mother on earth would die to protect her child from Flu or some fever, and this woman is a mother, but she's not fighting Flu, she's fighting a snake. Nothing came to my mind except one question!! "What if the snake attacks? What will she do??" She will only be able to watch one of her sons following his father's path, she'll yell, shout, and beg for help, But one of my no (s) will appear, there is no gas for our ambulances. She called for the Arab leaders. I had no idea why was she blaming them! They are busy building huge malls to prove to the west that they, too, can have building and they aren't only Bedouins who use camels as a mean of transportation.

Where is our conscience??
Personally, guilt has been hunting me ever since the massacre. Those huge numbers made me lose faith in me, ever since I felt that I have to do something or write something each day.
I still laugh. I still cry. I am still sarcastic. I am still Roqayah. I'm just less of a Palestinian. And this is a thing I thought that would never change!!!!


Each time I read about Karbala story, And that massacre against Al- Hussein (a s), I say that I would have fought with him, stayed with the rest of the family, and refused to let swords reach him before reaching me…. Now I know that I would have become another criminal who put a golden shutter on their mouths, however this time I'm not getting any Gold.


Don't forget those women, for the sake of NOT having a day when we add a "No Future" to our list.

Tuesday, June 9, 2009


كانت سعاد تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً عندما اقتحم رجال الميليشيا اللّبنانيّون بيتها، وقتلوا معظم أعضاء عائلتها واغتصبوهاّ، نجت سعاد من الموت لتحكي قصتها وتخبر العالم عن أسرار وخفايا مذبحة صبرا وشاتيلا.


أنا سعاد سرور المرعي... لاجئة فلسطينية أعيش في لبنان. سأختصر لكم الآن ما حصل معي ومع عائلتي خلال مجازر صبرا وشاتيلا التي حصلت أثناء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982.في عصر يوم السادس عشر من أيلول... وبينما كنت ذاهبة أنا وأخي ماهر وكان عمري يومها سبعة عشر عاما وكان أخي في الثانية عشرة من العمر... كنا ذاهبين إلى أحد الملاجئ حيث كان يختبئ فيها أصدقائي من القصف والقنص لأطلب منهم المجيء معي إلى منزلنا… وفي الطريق بدأنا نرى مناظر رهيبة... جثث ممدة على الطريق الدماء تسيل منها... فجأة سمعنا أصوات نحيب وصرخات ألم... ثم وبشكل مفاجئ سمعت صوتا يناديني وعرفت من الصوت أنه جارنا أبورضا الذي طلب مني مساعدته وقال لنا... لقد ذبحونا وقتلونا واغتصبوا البنات وأخذوا جميع من تتراوح وأعمارهم بين 12 و16 سنة ثم قال لي اهربوا من بيوتكم ولا تبقوا فيها لأنهم سيعودون ويقتلون جميع من في المخيم... بينما كنت أسأل من فعل ذلك... فاجأني صوت يقول أنتم يا كلاب ما زلتم على قيد الحياة، ألم تموتوا بعد؟ وركضنا عائدين إلى المنزل لنخبر أهلنا عن هذه الحادثة الرهيبة وأخبرنا أبي بما حصل فقال لن يحصل لنا شيء إلا ما شاء الله لنا فهومن خلقنا ويفعل بنا ما يشاء...بقينا في منزلنا حتى فجر اليوم التالي. يوم الجمعة 18 أيلول عند الساعة الرابعة والنصف ذهبت جارتنا التي بقيت معنا تلك الليلة يرافقها أخي الصغير الذي كان يبلغ من العمر إحدى عشرة سنة إلى سطح البيت ليشاهدوا ما يحصل ونقرر بعدها إن كنا سنبقى في المنزل أم نغادره ولدى خروجهم إلى السطح (سطح البيت) اهدهم رجال الميليشيات الذين كانوا يتمركزون على تلة قريبة... أصيبا بالذعر وعادا مسرعين ليخبرونا بما شاهدا... وما هي إلا لحظات حتى سمعنا أحدا يطرق الباب... سأل أبي من الطارق فقالوا له نحن إسرائيليون نريد أن نفتش البيت، فتح لهم أبي الباب وكان هناك ثلاثة عشر مسلحا... دخل بعضهم إلى البيت وطوقونا وبقي بعضهم في الخارج وصعد البعض الآخر إلى السطح.وقفت انا واختي الصغيرة الى جانب والدي ووقف بقية اخواتي الى جانب امي وجارتنا... رحب ابي بهم وسألهم الجلوس... فقال احد الرجال نريد ان نأخذ كل شيء من البيت، فسألته لماذا تريدون اخذ كل شيء بعد ما اخذتم اغلى ما عندنا وهي ارضنا... ماذا تريدون ان تأخذوا بعد؟؟فأجاب سوف ترين الان ماذا نريد ان نأخذ... سأخذك واخذ شقيقك. فتوسل ابي اليه وقال له خذ كل شيء الا الاولاد فضربه على وجهه حتى نزف منه الدم، لم استطع تمالك نفسي فصرخت بوجههم كيف تضربون رجلا كبيراً في السن فضربوني ودفعوا بي الى الارض...شعرت بالالم فأعدت الضربة الى ذلك العسكري... أخذوا كل ما لدينا من المال والخواتم حتى محبس والدي... وامرنا احدهم بالدخول الى احدى الغرف وان ننظر الى الحائط بوجوهنا وامرونا ايضا بعدم الالتفاف الى الخلف.رفعت اختي الصغيرة ذات السنة والنصف يديها طالبة من امي ان تحملها لأنها شعرت بالخوف... ثم بدؤوا بإطلاق النار علينا. اصيبت اختي الصغيرة برصاصة في رأسها وأصيب ابي في صدره الا انه بقي حيا... اما اخي شادي 3 سنوات وفريد 8 سنوات وبسام 11 سنة وشقيقتاي هاجر 7 سنوات وشاديا، سنة ونصف، وكذلك جارتنا فأسلموا الروح على الفور لخالقها.ومن بقي سالما كان اخي ماهر 12 سنة واسماعيل 9 سنوات لأنهم اختبئوا في الحمام اما اختي نهاد 16 سنة وامي فقد اصيبتا اصابة غير قاتلة... اما انا فقد اصبت بالشلل حالاً و لم استطع ان اتحرك بعد ان خرج المسلحين معتقدين اننا فارقنا جميعنا الحياة... نادينا على بعضنا لنعرف من بقي منا على قيد الحياة وطلبنا من امي وشقيقتي وشقيقي ان يخرجوا من البيت ويحضروا من يخلصنا... بقيت انا مع ابي المصاب محاطين بجثث افراد عائلتنا... لقد كان وقتاً مريعا لن انساه طول حياتي.وعند الساعة العاشرة صباحاً عاد ثلاثة مسلحين منهم لأخذ الاموال التي نسوها في المنزل وشاهداني اتحرك و أحاول الاقتراب من والدي... انهالوا على بالسباب و الشتائم و قالوا لي انظري ماذا سنفعل بك امام والدك... فأغتصبوني جميعهم الواحد تلو الاخر امام والدي ثم اطلقوا النار علي فأصابوني في يدي اليسرى و ذهبوا.. قال لي ابي ليكن الرب معك، و فارق الحياة فلم يستطع ان يتحمل ما رأى لأنني وحتى ذلك الوقت لم اكن قد بلغت بعد. ما حصل لي كان رهيباً خاصة وانه حصل أمام والدي... عادوا مرة اخرى في المساء ورأوني أشرب فجن جنونهم لبقائي حية فأطلقوا النار علي مرتين وأصابوني في رأسي عندها فقدت وعيي ولم استفق سوى في ساعة متأخرة من الليل وسمعت مواء القطط وهي تدور حول الجثث الهامدة . حاولت بيدي السليمة ان اغطي الجثث بالشراشف و لكني لم انجح ابداً. وفي صباح اليوم التالي أي يوم السبت في التاسع عشر من ايلول عاد المسلحون ولكنني حينها تظاهرت بأنني ميتة، وفي صباح يوم الاحد اتى احد الجنود اللبنانيين ليسأل عن اقارب له صرخت بصوت عال طالبة النجدة ولكنني لم استطع ان اتكلم عندما خلع ذلك الجندي سترته ليغطي بها جسدي العاري وأخذني معه ولدى خروجي من المخيم رأيت الجثث المذبوحة والمنتفخة وبقيت طوال الطريق اسمع اصوات الصراخ والنحيب...سلمني الجندي الى الصليب الاحمر فوضعوا لي على الفور جهاز التنفس الاصطناعي... نجت سعاد وأصبحت من القلة القليلة التي نجت من المجزرة.


بعد 19 عام رفعت الفلسطينية "سعاد سرور"دعوى قضائية في "بروكسل" ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي "إريل شارون"، الذي كان وزيرا للدفاع، وأمر بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.

Friday, April 17, 2009

An Israeli In Cairo !!???




Yes, yes, an Israeli musician is performing in Cairo, Egypt's Capital. Yes, Yes, Egyptians bought tickets to Daniel Barenboim's concert in the Egyptian Opera House.
Usually, the word "Israeli" is the perfect synonym for "enemy" in Egypt and the Arab world. Egypt was the first Arab country to sign a peace treaty with 'the enemy' though; putting by that an end for the long devastating wars. Egyptians, until this day, are still fighting to keep the diplomating relations from developing to become normal, or even more!!!


Who is Daniel Barenboim???


Daniel Barenboim is an Israeli Jewish musician, who also holds other several passports, Spanish, Argentine, and, surprisingly, an honorary Palestinian Passport.
The best way to know Barenboim is his own sayings:
"There is no way Israel will deal with the Palestinians if the Palestinians do not understand the suffering of the Jewish people ... [N]now fifty years after that we have to accept co-responsibility for Palestinian suffering. Until an Israeli leader is able to utter those words there will be no peace."
In an interview with British music critic Norman Lebrecht in 2003, he accused the Israeli government of behaving in a manner which was, "morally abhorrent and strategically wrong", and, "putting in danger the very existence of the state of Israel."
I have no doubt that the existence of Israel isn't our first concern, in fact the exact opposite is, however, having a known Israeli musician defending the Palestinian rights, accusing the Israeli government for the crimes committed towards Palestinians, accusing the settlers, performing in Ramallah twice (in spite of the Israeli government's warnings), and cancelling several performances because of the last Gazan massacre, is appreciated. This even reminds me of the Jewish rabbis who visited the president of the Islamic Republic of Iran to show support against the Israeli forces, and the Israeli existence.


What about the timing?


Is the Egyptian government that stupid to bring up such a sensitive case while it's already involved into another major one? Why did Egypt wait until now to bring up BACK the Hizbollah members' case while it was revealed by authorities, months ago? Egypt knows that there's only one spotlight for the opposition and the conservatives, and this brand new case will absolutely distract the eyes that were standing against Egypt's step in reporting Sayyed Hassan Nasrullah to the United Nations Security Council. Egypt is playing a clever game. Clever Egypt forgot whom their friends, Israel and the US, described as the smartest politician. Well I'll save you time, it's his Excellency Sayyed Hassan Nasrullah. Most probably the one party that gave Israel, the un-defeat able army, a fine headache, will make Abul Ghait roll around himself singing 'Hava Naguila'.


Israel will always be the enemy, indeed. However, what about those who only hold the passport to travel and live, the ones who aren't Israelis, they are only referred to as ones. What about those who are the minority of the minority in Israel, that are against the existence of Israel, and are against the immigration to the holy land, at the first place??


Well, 'Israel' is the enemy, when the thought or the action is....After all, we all know Arabs who are given Islamic names, who pray towards Kaaba, and yet they are Israelis,,, Thoughts and Actions.

Thursday, April 16, 2009

دعني أحدِّثك في العروبة


دعني أحدِّثك في العروبة

على تلك الأرض... هناك شعب أخذ على عاتقه العروبة... و تكفل بتوزيعها على الأمة. هناك ... عند تلك المرتفعات.. شعب لا يأبه.... شعب لا يتأوه... حتى مع استبداد أعدائه.... شعب أبى أن يركب الباخرات ... تلك الباخرات المهاجرة.
نعم ... شعب لا يزال يسمي الأوطان بمسمياتها... شعب لم تقف عنده القضية على حدود السيوف على الرقاب.
هنالك أرض, لا يزال ترابها يعلو السحب.... أرض , طوبى لكل رسول سال دمه عليها ... لكل رسول اغتسل وجهه بفراتها.
هنالك مدن, كتب أسماء شوارعها عبق التاريخ... هنا أو هناك, لا يهم.. أنت تمشي في أزقة الزمان.
لك يا سوريا أن تفخري بيومك هذا... لست أنا من يأذن لسوريا بذلك, بل هي الطرقات التي تحكي من التاريخ ما لم تؤرخه الكتب. لك بعدد قطرات الماء التي مرت على نواعير حماة... و عدد ثورات الدم التي سالت لتروي العاصي.... أن ترفعي تلك النجمتين في السماء.... لأنه لا مكان للنجوم اِلا في الأفق
.